الرضـــــــــــا
من الممكن ان تكون كلمة
ويمكننا ايضا ان نجعلها اكثر من كلمة عند الشعور بها من عقلنا وقلبنا ثم نطبقها في حياتنا
فالالتزام بها عبادة وتطبيقها سعادة
فهل من الممكن ان يحقق الرضا لنا السعادة
اذن
فما هو الرضا ؟
الرضا هو التمسك باوامر الله والابتعاد عن نواهيه
الرضا هو ان اثق بربي كثيرا جدا واعلم ان كل ما ياتي من عنده خير
فهو الذي خلقني ويعلم اموري اكثر مني ويحبني
لذا انا اثق به واثق انه لن يعطيني الا الخير
من الممكن ان يحدث لي مكروه واشعر ان هذا الامر شرا لي
ولكـــــــــــن
لا ليس بشر فهذا هو قضاء الله
نعم قضاء الله ربي
الذي يعلم ما يضرني وما ينفعني
اراه شرا لان رؤيتي لهذا الحدث محدودة في الوقت الحاضر فقط ولكن ربي ينظر له بعين الحاضر والمستقبل ومن جميع الاتجاهات لانه هو خالقي واعلم بحالي مني
(لوعلمتم ما في الغيب لاخترتم الواقع)
كما قال الله تعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
((وَعَسَى أنْ تَكرَهوا شَيئاً وَهو خيرٌ لَكم وعَسى أنْ
تُحِبوا شيئاً وهوَ شرٌ لَكمْ واللهُ يَعلمْ وأنتُمْ لاتَعلَمون)) صدق الله العظيم
كما ان رضاءي بقضاء الله عليا دليل علي حبي له وثقتي به
وفي المقابل يحبني ربي ويرضي عني ويكفيني شرفا حب ربي لي ورضاه عني
فماذا اريد اكثر من ذلك ؟!
فهذا هو هدفي الاساسي من حياتي
واليكم دليل علي ان الرضا هو اساس السعادة
قد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الراضي بقضاء الله هو أغنى الناس لأنه أعظمهم سروراً واطمئناناً، وأبعدهم عن الهم والحزن والسخط والضجر، إذ ليس الغنى بكثرة المال إنما هو بغنى القلب بالإيمان والرضا،
قال عليه الصلاة والسلام: (اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب)
[أخرجه الترمذي في كتاب الزهد عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقال: هذا حديث غريب
كما أوضح الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرضا سبب عظيم من أسباب سعادة المؤمن الدنيوية والأخروية، كما أن السخط سبب الشقاء في الدنيا والآخرة فقال: (من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله تعالى، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله تعالى له) [أخرجه الترمذي في كتاب القدر عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وقال: حديث غريب
اكتب هذا الكلام حتي اذكر نفسي بان كل ماياتي من عند ربي خيرا
حتي لا اغضب يوما او اتضايق من قضاء الله ويظل عقلي وقلبي ثم لساني مرتبطين بقول الحمدلله
الحمدلله لكل شيء ياتي من عندك ربي
فانا اثق بك واعلم دائما انك الخير لذا لن ياتي من عندك الا الخير
الحمدلله في كل وقت وحين
الحمدلله
كما اتمني ان يصل كلامي الي كل الناس
حتي يرضي الله علينا جميعا
ويكفينا اننا نعيش بمجتمع راضي بقضاء الله والله راض عنه كثيرا
انتظرونـــــي
في رحلة اخري في بحار الرضا وانواعه ان شاء الله
سلامي للجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق