قصة الغزالة والفأر

خرج صياد لكي يصطاد
فوقعت غزالة في الشبكة فبكت الغزالة وتلفتت يمينا ويسارا فرأت فأر فنادته بصوت منخفض 
أيها الفأر الصغير في الحجم، الكبير في الشأن أرجوك اعمل لي معروفا 
فرد الفأر: معروفا؟؟
الغزالة : نعم تقرض بأسنانك شبكة الصياد فأنجو وأحفظ لك الجميل مدي الحياة، ثم مسحت دموعها وقالت:
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه / لا يذهب العرف بين الله والناس.
فرد الفأر: أنا لا شأن لي بالمعروف ولا بالناس ، ولا أريد جائزة من أحد أو مساعدة 
الغزالة: أرجوك ساعدني ،عندي صغار اريد اطعامهم. 
الفأر : لا أستطيع مساعدتك فقد نهرني أبي وطلب مني عدم مساعدة أحد.
أيتها الغزالة كفي عن الكلام معي ،
 فأبي نصحني قائلا : لا تعمل العمل الذي لا يعود عليك بمنفعه ثم قفز الفأر يغني 
(طول عمري عايش لوحدي سعيد وراضي بحالي) 
فإذا بنسر يهبط ويلتهمه ...........
أما الغزالة فأخذت تسبح الله وتدعوه ان يخلصها من أسرها ،
 وبعد قليل عاد الصياد ومعه احد التجار الذي نزل الي الغزالة
ولما رأي دموعها أطلقها وأعطي الصياد ثمنها ...فسجدت الغزالة لله شكرا ....
 الحمــــدلله



ومن هذه القصه نتعلم
انه ما استحق ان يولد من عاش لنفسه فقط 
فيجب علينا مساعدة الاخرين 
فيقول رسول الله صلي الله عليه وسلم 
((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا))
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
وقد راينا ان الفأر نال جزاء تخليه عن عمل الخير ومساعدة الاخرين.

وثانيا ان ذكر الله والدعاء ينجي من كل هم وشدة 
ويجب علينا ايضا ان لا ننسي شكر الله في السراء والضراء
الحمدلله علي كل حال

(من حكايات كليلة ودمنة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق